الشيخ محمد الصادقي الطهراني

42

رسول الإسلام في الكتب السماوية

وفي الأصل الأنقلوسي من نبوئت هَيلد « 1 » [ شبوياه شاباه بههيا شعطاطابا لِارعا بتيا وورهَابَاه دعبدا تِشُوياه ويرحم اباطابا عَلْ بُوخَرا حبيبا ] . « يأسر أعدائه - محمّد صلى الله عليه وآله السالف ذكره قبل ذاك - في ساعة جيدة في أرض مرغوبة ويرحمه الله هناك إجابة لدعوة إبراهيم لإسماعيل » . وهذه إشارة إلى رحمة هامة من الله إتجهت إلى الرسول الأعظم محمّد صلى الله عليه وآله في حرب بدر - الخطيرة - أن نصره والمسلمين على قلتهم وكثرة عدوهم بالأضعاف ، إجابة لدعوة إبراهيم عليه السلام في إسماعيل عليه السلام . وفي ( برنابا 43 : 13 - 18 ) حقاً أقول لكم : إن كل نبي إنما يحمل رحمة الرب لأمة واحدة ( 13 ) ولذلك لا يتجاوز كلامه عن هذه الأمة الواحدة ( 14 ) ولكن رسول الله إذا جاء يعطيه الله الأمم كخاتم في يده ( 15 ) لذلك يحمل الخلاص والرحمة لجميع الأمم الذين هم يجيبون دعوته ( 16 ) وسيجئ مع السلطة العظيمة على الظالمين ( 17 ) ويقضي على عبادة الأوثان إلى حيث الشيطان ( 18 ) لأن هكذا وعد الله إبراهيم حيث قال : أنظر فإني حقاً أبارك بنسلك قبائل الأرض وكما أنك كسرت الأصنام كذلك يكسرها نسلك . وفي ( برنابا 208 : 7 - 8 ) « حقاً أقول : إن إبراهيم المبروك فيه هو إسماعيل الذي يأتي من نسله مسيّا ( محمّد صلى الله عليه وآله ) الذي وعده لإبراهيم أن يبارك القبائل به ( 7 ) فلما سمع ذلك رئيس الكهنة من المسيح اغتاض وصرخ : إرجموا هذا الفاجر فإنه اسماعيليي كافر بشريعة موسى وبالله تعالى » . ولقد بلغت أهمية هذه الدعاء بإجابتها أن الله تعالى سمى إسماعيل بهذا الاسم الحاكي أنه مسموع الرب ، مسموعه قبل أن يولد حيث دعى إبراهيم أن يرزقه ولداً فوهبه إياه ، وبعد أن ولد حيث دعى أن يجعل في ذريته أمة عظيمة روحية ففعل . الطالب : ثم ما هي الآيات التي تبشرنا بمبعثه پاران في مكة .

--> ( 1 ) . سوف نوافيكم في قول فصل عن نبوة الطفل : لُحمان حَطوفاء ، هذه النبوة السامية التي تنحصر أنبائاتها في الرسول‌الأعظم محمّد صلى الله عليه وآله وآله الطاهرين .